المزي

17

تهذيب الكمال

روى عن : أنس بن مالك ، والحسن البصري ، وزيد بن هلال ، وسعيد بن جمهان ، وشهر بن حوشب ( بخ ق ) ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ( بخ ) ، وعطية العوفي ، وأبي نعامة قيس بن عباية الحنفي ، وأبي سعيد قيس بن عبد الله الرقاشي ، وأبي هارون العبدي ، ومعاذة العدوية . روى عنه : بكار بن سقير ، والحسن بن حبيب بن ندبة ، وحماد بن زيد ، ودرست بن زياد ، والربيع بن بدر ، وسالم أبو جميع ، وسعيد بن أبي كعب : البصريون ، وعبد الله بن المبارك ، وأبو بحر عبد الرحمان بن عثمان البكراوي ، وعبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة ( بخ ) ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( ق ) ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، وغسان بن برزين ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن أعين ، ومحمد بن أبي عدي ( ق ) ، وأبو معشر البراء يوسف بن يزيد . قال أبو حاتم ( 1 ) : صالح الحديث . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال ( 2 ) : ربما أخطأ ( 3 ) .

--> ( 1 ) الجرح والعديل : 3 / الترجمة 2187 . ( 2 ) 1 / الورقة 126 . ( 3 ) فرق البخاري بين " راشد أبو محمد الحماني ، روى عنه ابن المبارك وبكار بن سقير البصري ، روى عن شهر " وبين : " راشد بن نجيح ، رأى أنسا ، روى عنه عاصم الأحول " . أما ابن أبي حاتم فقد ذكر ترجمتين أيضا ، قال في الأولى : " راشد بن نجيح روى عن أنس ، روى عنه عاصم الأحول ، سمعت أبي يقول ذلك " ثم ذكر الترجمة الثانية بقوله : " راشد أبو محمد الحماني روى عن أنس بن مالك ، وشهر بن حوشب . . . " ولم يذكر رواية عاصم الأحول عنه . وأما ابن حبان فقد جعلهما ترجمة واحدة ، وكذلك فعل المزي هنا كما يظهر من اجتماع عاصم الأحول وابن المبارك وبكار بن سقير في الرواة عنه . وقد جاء بهامش مخطوطة " تاريخ البخاري الكبير " ما نصه : " قال أبو بكر بن ثابت : راشد بن نجيح هذا هو راشد أبو محمد الحماني ، وهم البخاري إذ جعله اثنين : وقال محققه العلامة اليماني - رحمه الله - : " أقول قد أشار المؤلف كعادته إلى احتمال أنهما واحد بقرنه بين الترجمتين ، أما ابن أبي حاتم فذكر ترجمة راشد بن نجيح بنحو ما ذكره المؤلف ثم ذكر أربع تراجم أخرى ، ثم قال : راشد أبو محمد الحماني . . . وأما ابن حبان فجعلهما واحدا وكذلك صاحب " التهذيب " ولا أدري على ماذا اعتمدوا في الجزم بأنهما واحد ، وعادة المؤلف - رحمه الله - لوفور ورعه أن لا يجزم إلا بحجة واضحة فإن لم يكن اجتزأ بالإشارة كما صنع هنا ، فلا ينبغي أن يقال وهم " . قال بشار : كان ينبغي على المؤلف أو الحافظ ابن حجر أو غيرهما ممن اعتنى بالتهذيب أن يشيروا إلى مثل هذا الامر ويبينوا رأيهم المدعم بالأدلة ، ولكن شيئا من هذا لم يحصل !